تعلم اللغات

تعلم الأطفال للغة أجنبية.. زيادة منسوب الثقة في النفس وآفاق جديدة

أضحى تعلم اللغات الأجنبية أولوية وتوجها ضروريا في وقتنا الحالي، وذالك لأسباب متعددة. و نظرا لمزايا تعلم لغات متعددة. ولهذا ، يتعين على الأباء والأمهات الحرص على تعليم أبنائهم للغات حية في سن مبكر، ونفس الأمر ينطبق على المؤسسات التعليمية الخاصة بالتعليم الأولي التي يجب عليها أن تولي اهتماما شديدا لتعليم اللغات الأجنبية لناشئة. ومن هنا نعرفك عزيزي القارء على مجموعة من الأسباب والدوافع التي تدفع أولياء الأمور الحرص على تعليم فلذات أكبادهم لغات أجنبية في سن مبكرة ، والتي عرضتها لنا الباحثة جوليا لوباش في تقريرلها حول الموضوع اهداف تعليمية:


يعتبر الأخصائيون في التعليم الأولي أن إدراج لغة أجنبية حية كماذة إضافية في مقررهم التعليمي يعطي الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين أربع وخمس سنوات رؤية جديدة. فتعلمهم للغة أجنبية جديدة يحسن لذيهم مهارات الاستماع والقراءة والكتابة ، مما يؤدي للتحسن شامل لقدراتهم العقلية والإبداعية مقارنة بأقرانهم الآخرين. أسباب ثقافية:
تتفرد كل لغة من اللغات الأجنبية بثقافتها الخاصة. وبالتالي تعلمها تسمح للطفل بالتعرف على ثقافة البلد، بما في ذلك الأعلام والأساطير والمباذئ والقواعد. إذ تكمل الثقافة واللغة بعضهما البعض ولا يمكن لأحدهما أن يكون دون الآخر. لأجل ذالك، تعمل الكثير من دول العالم جاهدة لحماية اللغات المعرضة للإنقراض وثقافتها أيضا. تطوير وتنمية الشخصية:
يعود تعلم مجموعة من اللغات الأجنبية الحية بمجموعة من الحسنات أهمها فتح آفاق جديدة، والقدرة على خلق هوية خاصة بالمتعلم، مما يزيد قدرة الثقة في النفس، ويساعد على التنمية الذاتية لكل طفل على حدى. الهجرة:
يساعد إتقان لغة أجنبية معينة عملية التواصل والتعايش السريع عند المهاجر، وفهم جيد لمشاعر وعواطف وطبيعة الحياة عند سكان ذلك البلد. كما يساعد ذلك أيضا على ربط وتطوير العلاقات مع الساكنة المحلية.

إذا كنت تريد تعلم الإنجليزية أيضا نقترح ليك هذه المجموعة في واتساب

إضغط هنا

السابق
دراسة اللغة الإسبانية من خلال تقديمي نصوص قصيرة
التالي
الطريقة الصحيحة لتعلم اللغة الإنجليزية